كانت وفاة رسول الله عليه صلوات الله وسلامه يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول في العام الحادي عشر للهجرة (الموافق لعام 632 ميلادي). والمعجز في الأمر أن تاريخ وفاته مطابق لتاريخ ولادته عليه صلوات الله وسلامه. وكانت وفاته أكبر مصاب أصيبت به الأمة فقد ارتجَّت المدينة بالبكاء وحزن كل من عرفه على فقده وبعضهم لم يحتمل قلبه عدم رؤيته فطلب من الله تعالى أن يأخذ بصره وبعضهم قد خرس لسانه من شدة اللوعة وبعضهم فقد القدرة لبعض الوقت على القيام والحركة وبعضهم كسيدنا بلال الحبشي غادر المدينة ولم يستطع البقاء فيها بعد وفاة حبيبه وذلك لشدّة حب الصحابة للنبي وتعلّقهم القلبي به. وكانت قد وافته المنية في بيت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فتوفي وهو في حجرها ورأسه الشريف على صدرها ودُفن في حجرتها وضريحه الأنور مزار الملايين من المسلمين الذين يزورونه على مدار السنة فهو كما قال صلى الله عليه وسلم حيٌّ طريٌّ في قبره يسمع صلاة من يصلي عليه ويرد عليه السلام.
توفي رسولنا عليه الصلاة والسلام في العام الحادي عشر للهجرة(١١) .
وكانت وفاته عليه الصلاة والسلام عن عمر ال ٦٣ سنة، قضاها عليه الصلاة والسلام في دعوة الحق واخراج الناس من الظلمات الى النور باذن ربه.
وتوفي عليه الصلاة والسلام في منزل عائشة رضي الله عنها صبيحة يوم الاثنين ١٢ ربيع الاول للسنة الحادية عشة للهجرة متأثرا بمرضه عيه الصلاة والسلام، وكانت وفاته وقت الضحى بعد طلوع الشمس من ذلك اليوم.
وكانت وفاته فاجعة عظمى للمسلمين حيث انهم لم يتحملوا فراق النبي الأعظم وخير الانام محمد عليه الصلاة والسلام.