لقد إختلف العلماء و الفقهاء في وقت النفخ في روح الجنين إى عدة أقوال و لكل رأي دليله الشرعي :
رأي البعض أن الجنين تدب فيه الروح بعد 120 يوم لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم يجمع ابن آدم في بطن أمه نطفة أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم تنفخ فيه الروح ويكتب له رزقه وأجله وشقي ام سعيد
ورأى فريق آخر أن الروح تدب في الجنين بعد أربعين يوم
و رأى فريق آخر أن الروح تدب في الجنين بقد أيام عدة المتوفى عنها زوجها
مسألة نفخ الروح في الجنين اختلفت فيها أقوال العلماء ففي حين قال غالبيتهم من فقهاء الشافعية والحنفية والمالكية والحنبلية أن الروح تُنفخ في الجنين بعد مئة وعشرين يوما أي بعد تمام الأربعين الثالثة التي جاءت في الحديث الشريف الذي رواه إبن مسعود:" أن احدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقةً مثل ذلك ثم يكون مضغةً مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقيٌ أم سعيد". أما إبن عباس رضي الله عنه فقال بأن الروح تنفخ في العشر التي تلي الأربعة أشهر الأولى أي بعد مئة وخمس وثلاثين يوما واستدل على ذلك بعدة المتوفي عنها زوجها. اما القول الثالث لبعض العلماء فهو ان الروح تنفخ بعد تمام الأ ربعين يوما.
يكون نفخ الروح في الجنين بعد مائة وعشرين يوما من تكون الجنين قال عليه الصلاة والسلام:" يجمع ابن آدم في بطن أمه نطفة أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم تنفخ فيه الروح ويكتب له رزقه وأجله وشقي ام سعيد".
ومعنى مثل ذلك أي مثل الأربعين الأولى فلما تحسبها ثلاث مرات أربع أن فيكون (١٢٠) يوما ادأي ثلاثة أشهر من بعد الحمل.