متى تكون النية في الصلاة هل تكون قبل الوضوء و هل يجب أن ننوي لكل ركن نية و ما معنى يجوز أن تكون نية الصلاة مع تكبيرة الاحرام أو قبلها؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
النية : هي التوجه والقصد والعزم على فعل الشيء
ومحلها القلب : فهي من أعمال القلب
ولا يطلع عليها إلا الله تعالى وبها تقبل الأعمال وترد
وهي شرط لصحة العبادة بإجماع الأمة
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
" إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى " متفق عليه 

ومعنى شرط أنها قبل الشروع في العبادة سواء الوضوء أو الصلاة 
وتكون : باستحضار نية الطهارة من الحدث للوضوء أو الاغتسال 
وهذا يكفي فلا ينوي لكل ركن 

وفي الصلاة قبل تكبيرة الإحرام : فيعي أنه يصلي فرض الظهر أو العصر 

وتعتبر النية : أنه لو سئل عما يصلي أن يجيب عن صلاته دون غفلة 
ولكثرة انشغال الناس قبل بعض الصلوات كالظهر والعصر : أكدوا على أهمية استحضارها كأن يسأل نفسه المصلي عن سبب وضوئه أو عن ماهية الصلاة التي يريد أداءها قبل الشروع في العبادة 
ولذلك : لا يتلفظ بها بل يستحضرها في قلبه 
فلو كانت قبل تكبيرة الإحرام أو معها فهو ضمن أقوال العلماء 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 لا يلزم التلفظ بالنية فى الوضوء والصلاة لأن النية محلها القلب وليس اللسان، لكن لاحظ العلماء أن الإنسان ينوي الوضوء والصلاة في قلبه

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.