لقد هاجر رسول الله من مكة إلى المدينة بصحبة ابو بكر رضي الله عنه و لقد واجه الرسول في هذه الرحلة المصاعب و المخاطر الكبيرة و لكن الله قدر أن يصل رسول الله و صاحبه إلى يثرب بسلام و قد كان هذا الوصول يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع اول لذلك يحتفل المسلمون في مثل هذا اليوم من كل عام بذكري الهجرة النبوية
وصل نبي الله صلي الله عليه و سلم الي المدينه " يثرب " مهاجرا , يوم الأثنين الموافق 12 من ربيع الأول من السنه الأولي هجريه , و الذي يتوافق مع يوم السابع و العشرون من سبتمبر من عام 622 ميلاديه و كانت تلك هي السنه العاشره من بدايه الدعوه الي الاسلام فيها و استمرت الدعوه الي الاسلام لمدة ثلاث و عشرون عاما منهم ثلاثه عشر سنه مدنيه و عشر سنوات مكيه , و كان رسول الله صلي الله عليه و سلم قد فر من مكه هاربا من اهلها الي المدينه " يثرب " و التي قابله اهلها بكل الترحاب و سماهم الرسول صلي الله عليه و سلم بالانصار .