غزوة الخندق وهي نفسها غزوة الأحزاب و قد سميت بغزوة الأحزاب لأنه اجتمع على قتال النبي محمد _صلى الله عليه وسلم_ جيش كبير من بني النضيروبني قريظهوبنى غطفان وكان أيضاً بعض من قبائل العرب من قريش وكان ذلك في السنة الخامسة للهجرة. عندما رأى سيدنا محمد _صلى الله عليه وسلم_ أن الأحزاب اجتمعوا لقتاله عرض الأمر على أصحابه فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر الخندق لكي يكون لحماية المدينة من هجمات جيش الكفار واختار الجهة الشمالية من المدينة لحمايتها وبالفعل تم حفر الخندق بسته ايام كامله وبفضل الله انتصر المسلمون في هذه الغزوة ولم يستطع الكفار دخول المدينة والهجوم عليها ورجعوا منهزمين إلى مكة.
غزوة الأحزاب وقعت هذه الغزوة في السنةالخامسةللهجرة، وهي من الغزوات التي شارك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم، سميت ايضا بغزوة الخندق وذلك لان المسلمين في هذه الغزوة حفروا خندقا كبيرا وكان حاجزا بينهم وبين الكفار حيث اشار الصحابي سلمان الفارسي على الرسول بأن يحفر خندقا بينهم وبين الكفار ووافق الرسول على تلك المشورة وهذا الخندق كان سببا رئيسيا لتحقيق النصر للرسول والصحابه.
غزوة الاحزاب او الخندق باسمها الثاني حدثت سنة ٥ للهجرة..
سميت الاحزاب لان قريشا جمعت عددا كبيرا من قبائل الجزيرة العربية وايضا ممن يساندهم من النصارى وايضا من اليهود حول المدينة الذين خانوا عهد الرسول محمد وأبرموا اتفاقا اخر مع الاحزاب التي جمعتها قريش فاصبحوا مجموعة من الاحزاب اجتمعت كلها لقتال المسملين ونبيهم حسدا وحقدا على دينهم الاسلامي الحنيف.
ايضا سميت الخندق لان المسلمين حفروا خندقا حول المدينة ليمنعوا دخول الاحزاب اليها.
وكانت نتيجتها انتصار المسلمين بالصبر ودحر الاعداء واستفاد المسلمون دروسا كثيرة بعد هذه المعركة واحدثت تحولا ايجابيا كبيرا في وضع المسلمين في الجزيرة العربية.
حدثت عزوة الاحزاب في شوال من السنة الخامسة للهجرة وسببها ان الكفار أيقنوا أنهم لا يستطيعون مغالبة الاسلام إذا حاربته كل طائفة منفردة فأجمت زعماء اليهود في جزيرة العرب على تأليب القبائل كلها وحشدهم لمنازلة النبي صلى الله عليه وسلم في معركة حاسمة وجاء فيهم قول الله تعالى "ألم تر الى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هولاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا "