الزبور كتاب الله سبحانه لنبيه داوود عليه السلام, وأنزل في الثاني عشر من شهر رمضان الموافق للسنة الثانية والثمانين بعد الأربعمائة من نزول التوراة. وعدد سوره مائة وخمسين سورة, وهي عبارة عن حكم ومواعظ, قال تعالى : " وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ". ومن معجزته أن داوود عليه السلام كان ذا صوت حسن, فكان عندما يقرأ الزبور يردد معه الجماد والطير وتجتمع الجن والإنس لتستمع له. قال تعالى : " وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ "