يستحيل في السؤال عمن خلق الخالق : فكلمة ( خلق ) : فيها دلالة على إمكانية مخلوقية المقصود بالخلق إذ لا يمكن ويستحيل أن يتخلق الخالق فينزل عن رتبة خالق إلى رتبة مخلوق
هذا من جهة الألفاظ
أما من جهة معنى الإله : لا بد أن يكون هو الخالق والموجد لما هو كائن ممكن الوجود فكل ماسواه مخلوق لأنه الأصل الذي يبدأ منه الخلق لاستحالة الصدفة واللانهائية العشوائية العبثية عقلا لأن الإله : هو واجب الوجود وليس لوجوده علة بل كل موجود يوجد لعلة فهو مخلوق إلا الإله فهو لا علة لوجوده أي أنه وجوده ضروري ولذا قلنا واجب الوجود فالله تعالى : هو الإله المعبود بحق الخالق الذي يفتقر إليه كل ماسواه وهو غني عمن سواه