الله سبحانه جل جلاله هو الخالق العظيم لكل الأكوان والعوالم والخلائق. فكل ما ترى في الملك والملكوت، في الأرض وفي السماء ، في البر والبحر، من الذرة إلى المجرة هو من صنع الخالق بديع السماوات والأرض الذي أحسن كل شيء خلقه. وكما قيل: ليس بالإمكان أبدع مما كان. فكيف يكون الخالق مخلوقا وكيف يخطر في البال أصلا مثل هذا السؤال؟ قد يكون من وساوس النفس أو الشيطان. وعلى كل أيا كان فقدم قدمنا الحجة والجواب: لا يكون الخالق مخلوقا بأي حال. الخالق وجوده قديم من أزل الزمان والخلق وجوده محدث في الزمان.