هي الصحابية اسماء بنت عميس، وذلك لانها هاجرت هي وزوجها جعفر بن ابي طالب الى الحبشة في بداية اسلامهما، ثم في السنة السابعة من الهجرة هاجرا الى يثرب، وقد استشهد زوجها في غزوة مؤتة وتزوجت بعده من ابو بكر الصديق رضي الله عنه، وبعد وفاته تزوجها علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
الهجرة الى الحبشة كانت لتخلص المسلمين من ظلم الكفار وعذابهموالرسول اشار على صحابته بالحبشة لان فيها حاكم لا يظلم عنده احد وكثير منالصحابة هاجر الى الحبشة منهم اسماء بنت عويس وهي زوجة جعفر ابن ابى طالب هاجرت معه الى الحبشة ثم الى المدينة المنورةاستشهد زوجها في غزوة مؤتة فتزوجها على ابن ابي طالب
لقد عرف في تأريخ الإسلام هجرتين الأولى كانت من مكة الى بلاد الحبشةو الثانية كانت من مكة للمدينة و هناك من الصحابة الكثي ممن هاجر الهجرتين و لم يعرف من الصحابيات ممن هاجرن الهجرتين سوى أسماء بنت عويس زوجة جعفر بن أبو طالب هاجرت مع زوجها جعفر للحبشة و للمدينة
هناك العديد من الصحابيات رضي الله عنهم من شاركن الرسول في المعارك والغزوات وكن يحاربن مثل الرجال ويحملن السيوف واليوم نتحدث من هاجرن مع الرسول عليه السلام ومنهم اسماء بنت عميس التي هاجرت هجرتين مع الرسول الهجرة الاولى كانت الى الحبشة والثانية كانت الى يثرب