من هي المرأة التي مرّ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته وجلس في بيتها ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اثناء هجره رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكه الي المدينه هو وصاحبه ابي بكر الصديق مر علي ام معبد وكان اسمها عاتكه بنت خالد فجلسوا يستريحوا عندها وطلب رسول الله منها شيئا ياكله فقالت انها لا تملك الا تلك الشاه الضعيفه فطلب رسول الله ان يحلبها هو فوافقت ووضع رسول الل يده الكريمه علي الشاه وقرا عليها بعض الكلمات فامتلا ثدي للشاه باللبن حتي كاد ان ينفجر فبدا بحلبها رسول الله وملا وعاء شرب هو وابي بكر وام معبد وحلبها مره اخري وترك لها وعاء اللبن وهي متعجبه ولما جاء زوجها روت عليه ما حدث فاخبرها انه محمد الذي تبحث قريش عنه فامنا برسول الله ولحقوا به الي المدينه
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أقدار خير تكتب لأهل الخير 
ومنهم عاتكة الخزاعية أم معبد .
فقد دخلت بيتها أنوار النبوة بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم 
وكان من شأنها مرور رسول الله صلى الله عليها ومعجزة حلب الشاة العجفاء عندها وبركة هذه الشاة حتى عاشت طويلا وروى الواقدي أنها كانت تحلب مرتين في عام الرمادة في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث جف الضرع ويبس الزرع ويروي قصتها حزام بن هشام عن حنيس بن خالد صاحب رسول الله وأخ أم معبد يقول : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله بن أريقط مروا على خيمة أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تسقي وتطعم بفناء الكعبة فسألوها لحما وتمرا ليشتروه فلم يصيبوا عندها شيئا وكان القوم مرملين وفي كسر الخيمة شاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أم معبد هل بها من لبن ؟ قالت هي أجهد من ذلك  فقال : أتأذنين لي أن أحلبها ؟ قالت نعم إن رأيت بها حلبا فمسح بيده الشريفة  ضرعها وسمى الله ودعى لها في شاتها فدرت واجترت فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت ثم سقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم ثم حلب فيه ثانياً ثم غادره عندها وبايعها وارتحلوا عنها.  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • هي أم معبد و اسمها عاتكة بنت خالد
  • استراح الرسول صلى الله عليه و سلم مع أبي بكر الصديق أثناء رحلته التي هاجر فيها إلي المدينة المنورة 
  • تعجبت أم معبد من فعلة الرسول عندما مسح على ضرع الشاة الهزيلة فامتلأ ضرع الشاة باللبن وشرب هو و أبو بكر و ترك لها إناء فيه من اللبن
  • سئل أبو بكر حينها عن محمد صلى الله عنه و سلم : من هذا ؟ فقال رضي الله عنه : هاد يهديني.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
في طريق هجرته صلي الله عليه وسلم وبرفقته صاحبه أبو بكر الصديق الي المدينة ، طريق طويل وشاق وحار في الصحراء ، أراد أن يستريح فذهب النبي الي خيمة في طريقه ، كانت لإمرأة من البادية وهي الصحابية عاتكة بنت خالد ، فكانت إستراحته عندها ،إستراحة بركة وخير ، عم عليها وعلي غنمها ، وأصبحت أم معبد بنت خالد ، تذكر حتي يومنا هذا بسبب تلك القصة .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
من خلال دراستنا لسيرة وآثار ومناقب الرسول صلي الله عليه وسلم ، حيث أن سيرته من أفضل سير التاريخ وأنبلها .
ومن هذه الأحداث والمناقب أنه عندما هاجر من مكة الي المدينة اراد أن يستريح ويرتااح لفترة من الزمن، فمر علي أحد البيوت وجلس فيها ، والبيت كانت فيه امرأة خلد اسمها التاريخ الإسلامي وهي : عاتكةبنت خالد . 
( أم معبد )

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.