خطيب الرسول هو الصحابي ثابت بن قيس بن شماس وسمى خطيب الرسول لانه كان يخطب في الناس ايام الرسول لتميزه بالفصاحة والبلاغة والصوت الجهور، وقال عنه الرسول " نعم الرجل ثابت بن قيس " وقد حضر كل غزوات الرسول، واستشهد في معركة اليمامة في العام الثاني عشر من الهجرة.
الصحابي الملقب ب "خطيب رسول الله" صلى الله عليه وسلم هو ثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري والمكنّى ب أبي محمد، وقد لقب بهذا اللقب بأنه كلن يدعوا لدين الله ويخطب بالناس وكانت تنطبق عليه صفات الخطيب بعلو الصوت وجهوريته وفصاحته. وقد حدث موقف مع الصحابي ثابت بن قيس يدل على صدق إيمانه وحبهم لله وخوفهم منه حينما نزلت سورة الحجرات التي تنهى عن رفع الصوت على رسول الله والا فيكون من اهل النار ، فغاب فسأله الرسول فقال له ذلك، فبشره الرسول محمد بالجنة.
خطيب رسول الله هو لقب أطلق على احد المبشرين بالجنه الا وهو الصحابي الجليل ثابت بن قس بن شقاس الانصاري لقب بهذا بسبب جهويريه صوته وبعد أن نزلت ايه " يا اياها الذن امنو لا ترفعو اصواتكم فوق صوت النبي " ظن رضي الله عنه انه من أل النار حتى فقام بالتزام بيته حتى ظن رسول الله انه به على او ما شابه فسأل جاره عن فأخبره السبب وبعدها اتته البشرى بأنه من أهل الجنه جعلنا الله واياك اخي السائل من اهلها