الصحابة الكرام - رصوان الله عليهم جميعا - يحظون بمكانة رفيعة وجليلة جدا عند الله ورسوله والمؤمنين، فكيف لا وهم من ناصروه في الدعوة الإسلامية وتحملوا الأذى والشتائم والظلم والاضطهاد والتهجير في سبيل رفع راية الله، اكتسبوا محبة رسول الله الكبيرة والعظيمة ومن أولئك الصحابة الذين اكتسبوا محبة النبي،هو زيد بن الحارثة حبُّ رسول الله، ذاك الصحابي الذي ذُكر اسمه بالقرآن الكريم تكريما وتعظيما له، وفي يوم كان سائرا مع امه وهو صغير السن خُطفَ وبيع في سوق عكاظ لخديجة بنت خويلد وبعد ان تزوجها الرسول اهدته اياه، ويُطلق عليه أحيانا " ب زيد بن محمد ".
هو الصحابي الجليل زيد إبن الحارث مولى رسول الله حيث كان يسمى زيد إبن محمد لأن رسول الله صل الله عليه و سلم تبناه في بادئ الأمر حتى أتا أمر الله بحرمة التبني فنسبه رسول الله إلى أبيه الأصلي و لقد زوجه زينت و بعد أن طلقها رضي الله عنه زوجها الله لرسوله لتأكيد نسخ التبني في الإسلام . و هو خادم و مولى رسول الله و لقد رفض زيد العودة مع أهله و عشيرته و آثر البقاء مع رسول الله
كان لكل من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام مكانة خاصة وصلة مميزة وعلاقة فريدة بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام.
ويضاف لتميزهم أيضا في العلاقة تميز كل فرد منهم بعلوم خاصة وبروزه بشكل خاص في مجال معين كالتفسير والفقه والتاريخ والانساب فكل واحد برز في مجال معين، و كان يدعو لهم جميعا النبي عليه الصلاة و السلام.
وقد مدحهم الله تعالى بحبهم لبعضهم البعض و للرسول عليه السلام ولنصرة الدين قال جل جلاله:" محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" ، وقال أيضا عن منزلة الصحابة :" رضي الله عنهم ورضوا عنه".
ومن أصحابه هو حبه زيد بن حارثة الصحابي الوحيد الذي ورد ذكر اسمه صراحة في القرآن الكريم قال تعالى:" فما قضى زيد منها وطرا زوجناكها". الخ الايات.
وقد كان يحب النبي عليه الصلاة والسلام زيد بن حارثة حبا كبيرا وكان قد تبناه قبل مجيء الاسلام عند انتشار ظاهرة التبني؟ ولكن لما نزل قوله تعالى:" ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله "، ووضحت هذه الآية أن التبني حرام ولا يجوز نسب شخص الى غير أبيه الحقيقي واستبدلها بالكفالة بدل التبني فقد بين الاسلام ذلك عمليا حين أجاز للنبي ان يتزوج زوجة زيد كي يبين انها ليست كزوجة الابن الحقيقي التي لا يجوز الزواج بها فهي ( اب زوجة الابن الحقيقي من الصلب) بمثابة البنت وحرمتها من والد زوجها حرمة مؤبدة، قال تعالى :" فما قضى زيد منها وطرا زوجناكها كي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم" فالادعياء ليسوا كالابناء الحقيقيين والمقصود بالادعياء هو المتبنون بالتبني..وكما ذكرنا استبدل الاسلام التبني بالكفالة والرعاية مع بقاء المكفول على اسم ابيه ولا ينسب للكافل .
كما نضيف ان زيد كان ينادى دوما من قبل النبي عليه الصلاة والسلام بالحب وحتى ان ابنه اسامه الذي قاد حروب الردة في عهد ابي بكر كان ينادى ايضا بالحب ابن الحب رضي الله عنهم جميعا.
زيد بن حارثة رضي الله عنه وقد كان عبداً مملوكاً فأعتقه النبي عليه السلام وتبناه واصبح الناس ينادونه زيد ابن محمد حتى جاء تحريم نسبة الولد لغير ابيه في القرآن الكريم.
عزيزي السائل . حب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصحابي الجليل اسامة بن زيد رضي الله عنه حيث كان ينادي رسول الله بين الجموع قائلا عنه (( هذا هو الحب ابن الحب)) اي ان اسامه رضي الله عنه هو حب النبي ووالده ايضا الضحابي زيد بن الحارثة خادم رسول الله واذي كان يفضل رسول الله على اهله رضي الله عنهم اجمعين وحششرنا معهم يوم الدين