أول من أسلم من أعمام محمد صلي الله عليه وسلم ، هو أصغرهم سنا ، أسد الله وسيد الشهداء حمزة بن عبد الطلب . من كبار صحابة النبي وأخيه في الرضاعة كانت تهابه الأسود فضلا عن مسركي مكة ، كان شجاعا مدافعا عن النبي الكريم ، يصد الأذي عن المسلمين المستضعفين ، استشهد يوم أحد ، وحزن الرسول علي موته كثيرا ، فرح الكفار بأن زاحوا عن أعينهم جبلا من جبال الرسالة .
يعتبر حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه عم رسول الله وأخوه بالرضاعة من أول أعمامه اسلاماً ودخولاً في الاسلام حيث كان يمتاز حمزة بالقوة والشجاعة وكان صياداً ماهراً وعندما علم بأذية المشركين لرسول الله قام ونصره وأعلن إسلامه متحدياً الكفار بأن يعتدوا على رسول الله مما جعل رسول الله ان يلقبه بأسد الله وأسد رسوله
لقد دونت كتب السير أن لعبد المطلب أحد عشر ولدا و بالتالى يكون لرسول الله عشرة أعمام أغلبهم ملت على كفره و أشهرهم أبو طال عم الرسول الذي كان يحب رسول الله حبا شديد و يدافع عنه و يمنعه من الأذى على خلاف عمه أبو لهب الذي ناصب رسول الله العداء و كان اول من أسلم من أعمام الرسول هو حمزة رضي الله عنه حيث أسلم قبل الهجرة .
يوجد للنبي محمد صلى الله عليه وسلم العديد من الأعمام منهم من صدقوه ونصروه ومنهم من آمنوا به ومنهم من صدوه وكذبوه ولكن أول أعمامه اسلاما كان أخيه في الرضاعة حمزة بن عبد المطلب وأسلم وحسن اسلامه واشتدت قوة الاسلام به حيث لقبه الرسول بأسد الله لقوته في الحق وجرأته ونصرته للإسلام والمسلمين