السامري هو شخص ورد ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى:" وكذلك ألقى السامري".
وجاء ذكره في معرض الآيات التي تحدثت عن قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون في سورة طه حيث بينت تلك الآيات أن قوم موسى بعد إيمانهم به واتباعهم له وموت فرعون الطاغية وغياب موسى بإحدى رحلاته قام هذا السامري بصنع عجل له صوت إن دخل الهواء من فمه يخرج من استه وله صوت وأقنع بعضا من الناس بأن يعبدوا هذا العجل.
ولما عاد موسى وجدهم ضلوا عن عبادة الله وعبدوا العجل فلما سأل موسى من فعل هذا فأخبروه أنه السامري فكان هو من أضلهم وأيضا هم لديهم استعداد للكفر فبنوا اسرائيل قوم كفر وغدر عبر التاريخ.
فنزلت الآية تنذر بعقوبة السامري في الدنيا:" وان لك أن تقول في الحياة لا مساس". فأصابه مرض جلدي لا يتسطيع أن يصل أحد اليه ولمس جلده كي يعالجه حتى مات بعذاب المرض الجلدي النادر الذي أصابه ثم له في الآخرة عذاب عظيم.
السامري رجل من بني إسرائيل وقيل من غيرهم وقد جاء وصفه في القرآن الكريم أنه عايش موسى عليه السلام زمانه ثم أراد ان يسود بني إسرائيل بفتنة جديدة واستغل غياب نبي الله موسى وكان يعلم مدى ميل بني إسرائيل إلى عبادة الأوثان وحب المال وخاصة عندما يكون الوثن من ذهب فجمع من حليِّ القوم قدرا كبيرا وصنع منه عجلا جسدا وألقى عليه من أثر الرسول جبريل عليه السلام فكان له صوتٌ وبُهت القوم واعتقدوا به وظلوا عليع عاكفين حتى عودة موسى عليه السلام من ميقات ربه فأحرق العجل وألقى به في اليم أي البحر وقال للسامري: إذهب لا مساس ولا نعلم العبرة من ذلك ربما الأيام تجيب عن هذا السؤال.
السامري : هو من أغوي الناس في زمن موسى عليه السلام وعرف السامري بمكره الشديد حيث أستطاع إغواء الناس في حينها وبعد موت فرعون وقام إقناع الناس حينها بعبادة العجل والذي ذكر في القرآن الكريم بالعجل السمين وهو من قام بصناعته من الذهب الخالص وصور للناس أنه الآله الجديد, ولم يتركه الله تعالي إلا وعاقبه في الدنيا وتوعده بغذاب الآخرة.
عزيزي السائل ، السامري هو رجل من بني إسرائيل عاش في زمن النبي موسي عليه السلام ، اشتهر بدهائه ومكره الشديد .
تم ذكر السامري وقصته في القرآن الكريم ، وخلاصتها أنه قام بصناعة عجل من ذهب ، وسوقه للناس بأنه الإله ، وقال له بأنه إله موسي أيضا ، وسرعان ماصدقوا ذلك ، وهذا ديدن بني اسرائيل واليهود ، وكان ذلك في غياب سيدنا موسي ليكلم الله عز وجل .
السامري شخص غوى الناس بعد موت فرعون وأقنعهم بعبادة العجل أخي الكريم إذ قام بصناعة عجل له خوار إذا ما دخل الهواء من فمه ولقد ورد ذكر للسامري في القرآن الكريم وتحديدا سورة طه ولقد عاقيه الله عز وجل وعجل له العذاب في هذه الدنيا بداء عضال وفي الآخرة له عذاب أليم.