النمرود اسمه : النمرود بن كنعان هو ملك بابل وكانت له قصه مع ابراهيم عليه السلام وذكرت في القران الكريم حينما قال وادعى انه يحيي الموتى فتحداه ابراهيم عليه السلام بأن يأت الشمس من المغرب وهذه الايه حيث قال الله تعالى : ((فإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ))
قصة النمرود عندما جاء سيدنا ابراهيم ودعا الناس الى الاسلام وانا الله هو الخالق و انه الله وحده لا شريك له ولا معبود سواه وانه هو الذي يحيي ويميت فقام المل النمرود والرد على ابراهيم عليه السلام وانه هو ايضا يحيي ويميت فقام اباهيم عليه السلام بالرد عليه وقال له ان الله يخرج الشمس من الشرق اما انت فاخرجها من الغرب فغضب وطلب من الناس اشعال النار لاحراق ابراهيم عليه السلام
النمرود شخصية ورد ذكرها في التاريخ أيام سيدنا ابراهيم ابو الانبياء رضي الله عنه حيث كان العدو اللدود لسيدنا ابراهيك و وقف في طريقة وأذاه وكان يصد الناس عن اتباعه وكان من الذين حرضوا على حرق سيدنا ابراهيم بالنار ولكن الله عاقبه بأضعف مخلوقاته حيث سلط عليه حشرة البعوضة التي دخلت الى رأسه وكان لا يهدأ الا اذا ضرب بالنعال حتى هلك ومات بسبب اضعف مخلوقات الله تعالى
النمرود أحد الملوك الجبارين الظلمة الذين ادعوا الألوهية زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام وقد كان قومه يعبدون الأصنام فحطمها سيدنا إبراهيم عليه السلام و عندما أحضروه إلى الملك و جرى بينهما محاجة قال إبراهيم إن الله يحيي ويميت فقال النمرود أنا أحيي و أميت فرد إبراهيم بأن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فلم يستطع النمرود الرد عليه وأمر بإحراقه فنزع الله من النار صفةالإحراق و نجاه الله : " و قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " .
النمرود هو :هو لملك الظالم الذي ادعى الالوهية في عهد سيدنا ابراهيم وهو من امر باحراق سيدنا ابراهيم بعدما طم الاصنام التي يعبدونها قومهم من دون الله لانه لم يستطع محاجاة سيدنا ابراهيم عندما قال له الله ياتي بلشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت وامر بحرقه ولكن اللهعزوجل امر النار ان تكون برد وسلام على سيدنا ابراهيم ولم تحرقه
النمرود هو الملك الذي كان غي عهد سيدنا ابراهيم عليه السلام وذكرت قصته في القران مع نبي الله ابراهيم انه ادعي الالوهيه وحاجج ابراهيم عليه السلام وقال له انا مثل ربك احيي واميت فرد عليه ابراهيم قال له ان الله ياتي بالشمس من المشرق فاتي بها من المغرب فبهت الكفره جميعا عندما اعيته حجه ابراهيم ولذلك امر النمرود بحرق نبي الله ولكن الله انجاه من النار لتكون ايه للناس
النمرود هو الملك الذي ذكر في قصة سيدنا ابراهيم علية السلام في القران الكريم حيث ادعى النمرود الالوهية و حاجج ابراهيم عليه السلام في ذلك وقال له انا مثل ربك احيي و اميت فرد عليه ابراهيم بان الله ياتي بالشمس من المشرق فاتي بها من المغرب فبهت الكفرة جميعا فعندما اعيته الحجه امر بحرق موسى عليه السلام لكن الله انجاه من النار