الخليفة الذي وضع التاريخ الهجري هو أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب، حيث أنه بعد الفتوحات الاسلامية وزيادة رقعة الدولة الاسلامية احتاج أن يرسل الرسائل والخطابات للولاة في المدن المختلفة بتاريخ اليوم الذي ترسل فيه الرسائل والخطابات، فشاور الصحابة رضي الله عنهم وأشاروا عليه أن يتخذ من هجرة الرسول من مكة إلى المدينة تاريخ التقويم الهجري وبالفعل قام بذلك وأخذ بمشورتهم، وبذلك أصبحت هجرة الرسول الكريم هي بداية التقويم الهجري للمسلمين.
الخليفة الذي وضع التقويم الهجري هو الخليفة الثاني و أمير المؤمنين ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه . و اعتمد في هذا التقويم على الشهور العربية المعروفة في الجاهلية و لكن جعل بداية السنة من شهر الله المحرم .و جعل السنة الأولى سنة هجرة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من مكة إلى المدينة المنورة . و الشهور العربية هي : محرم - صفر -ربيع أول - ربيع ثان - جمادى الأولى - جمادى الآخرة - رجب - شعبان - رمضان - شوال -ذو القعدة - ذو الحجة .
هو أمير المؤمنين أبو حفص عمر إبن الخطاب رضي الله عنه و هو الخليفة الثاني لرسول الله حيث إعتمد هجرة الرسول صلى الله عليه و سلم لتأريخ الزمن و الأحداث على حسب التقويم القمري حيث كان شائع حينها التقويم الشمسي الذي يعتمد على مولد عيسى عليه السلام لتأريخ الأحداث و الأيام