الحمد لله والصلاة على رسول الله والسلام على أصحاب رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه,وبعد:
فإن اسم أبي بكر رضي الله عنه ينطق عنه , فهو عبد الله ونعم العبد لله أبا بكر, وأحد المبشرين بالجنّة صاحب رسول الله بأمر الله, قال تعالى : " إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ "
هو الخليفة الأول للمسلمين, الذي وحّد المسلمين في وجه أهل الرِّدّة,وجيّش الجيوش وأمضى بعث أسامة بن زيد, ثابت الأركان عظيم الجنان,كان رضي الله عنه من خِيار أهل مكة قبل البعثة,فكان تاجرهم الصَّدوق,وهو أول من أسلم من أحرار مكة رِجالاً,وسخّر كل ماله لخدمة دين الله,وكان له من العقل والحكمة أنه لم يسجد لصنم قطّ,ولم يشرب الخمر في حياته,وكل هذه الصفات دون شرف ملازمته لسيد الخلق نبينا محمد,وفي الحديث الشريف : "(( لَوْ وُضِعَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى إِيمَانِ هَذِهِ الأُمَّةِ ؛ لَرَجَحَ بِهَا ))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما صب الله في صدري شيئا إلا صببته في صدر أبي بكر )).
الحقيقة أن القلم يقف عاجزاً عن الكتابة عن فضائل أبي بكر, وحسبه مدح لله له,رضي الله عنه.