قي سيرة نبينا العزيز صلى الله عليه وسلم ذكر فيها كلما ينتسب للنبي العزيز وعمته صفية بنت عبد المطلب ابنها الزبير بن العوام رضي الله عنه وهو من كبار الصحابة وأحد المبشريين بالجنة وهو من أوائل من دخل في الإسلام كان مرافق للنبي صلى الله عليه وسلم ,وزوج أسماء بنت أبي بكر ,وكاتب للوحي وكل ما كان ينزل عن النبي وهو قاتل الأنبياء .
كل سيرته العطرة مواقف وعبر نتعلم منها ونأخذ الدرس تلوَ الدرس صلي الله عليه وآله وصحبه وسلم .
الزبير بن العوام هو ابن عمة رسول الله وهي صفية بنت عبد المطلب ، الزبير من كبار الصحابة ، ومن أوائل المسلمين ، بشره النبي بأنه في الجنة ، كان مرافقا للنبي لايفارقه وكتب له مما أنزل عليه الله عن طريق الوحي ، قاتل المشركين مع النبي .
كان لرسول الله صلي الله عليه وسلم عمته تدعي صفيه بنت عبد المطلب فهي اخت عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله وقد انجبت صفيه الزبير بن العوام ابن عمه رسول الله واحد الصحابه العظام واحد العشره المبشرين بالجنه وزوج اسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنه وولد عبد الله بن الزبير بن العوام وهو احد كتاب الوحي
لا يوجد شخصية في العالم و على مر التاريخ حظيث لادراسة و تتبع الأحدات و تدوين اقوالها و أفعالها بقد ما حظي رسول الله صلى الله عليه و سلم و من ذلك تتبع نسبه و اقاربه و ذريته و من قرابة الرسول عليه السلام هو الصحابي الجليل الزبير ابن العوام و هو ابن عمة الرسول صفية بنت عبد المطلب .