من هم الناس الذين يسعون للدنيا وينسون الاخره؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هم الاشخاص الذي همهم الحياة الدنيا والذين يسعون لسعادتهم في الحياه فقط ونسيوا يوم الحساب الذي سيحاسبوا على اعمالهم به والذين يفعلون ما يرضيهم حتى لو كان لا يرضي الله تعالى
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
عندما تكون اقسى اهداف الانسان واحلامه هي المكاسب الدنيوية مثل العمل والزواج والمال والعلاقات الاجتماعية والخ،... عندها لا يلقي بالاً الى الاخرة ولا حتى يتذكرها ولا يفكر بها لان جل اهتماماته دنيوية والسبب من ذلك هو البعد عن الله كثيرا..وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هم الأشخاص الذين اغواءهم الشيطان بحب الشهوات وحب الدنيا و نسوا انها زائلة مثل زوال الشمس أولئك لهم أشد العذاب والعقاب من الله عز وجل في الآخرة واماةالذي عملوا الصالحات مرضاة لله و نيل الأخيرة لهم جنات تجري من تحتها الانهار .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هم الذين يحبون الدنيا ولا يعملون لااخره وهم لهم أشد عذاب من الله سبحانه وتعالى 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يوجد صنف من الناس يجعلون الدنيا اكبر همهم حتى لو كان الحصول على متاعها بمعصية الله تعالى او تضييع اوامره متناسيين الاجر والثواب الذي اعده الله تعالى للمطيعين والمحسنين فهذا الصنف من الناس يعجل الله تعالى لهم ويعطيهم ما كتب لهم من الارزاق والمنافع والمكاسل في الدنيا ويكون جزائهم يوم القيامه دخول نار جهنم مهانين بعيدين عن رحمة الله
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 هم الذين يهتمون لأمور دنياهم ويجعلونها بالمقام الأول قبل عبادة الله يحبون دنياهم وينشغلون عن آخراهم وقعو في حب ملذات الدنيا وأغواهم الشيطان وزين لهم أعمالهم فضلهم عن السبيل فنسو حق الله فأنساهم أنفسهم وقد الله تعالي فيهم في سورة النحل الآية 107 ( ذلك بأنهم استحبو الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين ) صدق الله العظيم . هدانا الله واياهم
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هؤلاء الذين يجب ان نحزن عليهم لانهم اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة الذين نسوا فضل الله ونسوا بان الدنيا ماهي الا متاع الحياة وانها دار مؤقته فيجب علينا تذكيرهم بالاخرة 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هم الغافلة قلوبهم انشغلو بمتاع الدنيا ولغوها عن الحياة الحقيقية 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.