أصل التسمية : Freemasons عند أهلها وهم البناؤون الأحرار ويربطون بينها وبين الهندسة حتى في شعاراتهم وقد يعرفون بفرسان المعبد ويريدون بهم المؤمنون بالعهد القديم التوراة وبناء الهيكل المزعوم لسيدنا سليمان عليه السلام وهي أكبر وأخطر جمعية سرية في العالم وعلى مدار التاريخ البشري منذ 2000 سنة تقريبا ويتجدد تأسيسها وقوانينها بما يناسب كل عصر وأعضاؤها من المشاهير وكيفية انضمامهم بسرية تامة وبشعائر وطقوس غريبة لتوثيق الارتباط لدرجة التهديد بإزهاق النفس ومبادئ الماسونية المعلنة : الشعارات الإنسانية الأخوة الإنسانية والعدل والمساواة وهي شعارات براقة تفتن الناس وتغري المقصودين كطعم للانضمام وهي في جذورها يهودية وترتبط بالصهيونية العالمية وتستعين بها لتحقيق أهدافها ( يعني يمكن القول أن الماسونية عصا بيد الصهيونية ) وأكبر مبدأ لها محاربة الله تعالى والإيمان بالإنسان والتطاول عليه والانتقاص منه وثاني مبدأ محاربة الأديان وهدمها وتوحيدها على دين واحد وفي السر باستثناء الدين اليهودي وتحوي على 33 محفلا أي درجة من درجاتهم السرية و33 هي أعلى محفل ماسوني ولهم جمعيات معلنة تم كشفها عالميا بأسماء ( الليونز والروتاري وغيرها ) وهم يدعون أن لا تدخل في السياسة ولا في الدين وهي تصل بأخطبوطها معظم الرؤساء وأصحاب رؤوس الأموال وتجعل لهم أندية خاصة بهم وبرفاهيتهم وتدس أفكارها من خلال هذه المنتديات الخاصة وهم بدورهم ينشرون هذه المبادئ بين الناس بحكم نفوذهم وقد حاول الكثير من الناس تتبع هذه الأمور إلا أن هناك الكثير من السرية تحيط بالماسونية خصوصا أن هناك تهديدا بالقتل والفضائح في حال كشف أحد الأعضاء عن بعض الأسرار وهناك الكثير ممن هون من شأن الماسونية بما يسمى نظرية المؤامرة حتلى أحبط الكثير عن متابعتها فكريا وتخطيطا وتنفيذا مما يؤكد خطورتها