وهنا يذكرنا القرآن الكريم ويسرد علينا نحن أمة محمد عليه الصلاة والسلام كيف استنصر عيسى عليه السلام من حوله فقام الحواريون بنصرته وتأييده وقولهم له مطمئنين إياه( نحن انصار الله).
فنصرهم الله تعالى لنصرتهم عيسى عليه السلام ونصرة دينه ومحاولة نشر دينه في الارض بعد ان رفعه الله اليه.
والاسم الذي ثبت من بين كل هؤلاء كان بولس، وبولس هو كما يعرف برأس الرسل، أي كبيرهم بعد عيسى عليه السلام، والرسل أي المكلفون بنشر رسالة عيسى على الأرض بين الناس، وبولس سيد الحواريين كان من روما والتقى مع عيسى بارض فلسطين ثم عاد الى روما واستشهد هناك ودفن هناك ، لذلك الآن البابوية والخلافة المسيحية تدير الكنائس حول العالم من روما( الفاتيكان) تقديرا لقيمة بولس الرسول المسيحي.
هم أصحاب نبي الله عيسى عليه السلام وهم خاصته من تلميذه وقد بثهم عليه السلام في الأرض لينشروا دين الله وقد اختبرهم بقوله : "من أنصاري إلى الله " قال تعالى في سورة آل عمران " فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون " وفي سورة المائدة " وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون " ولم ترد أسماؤهم في القرآن الكريم وفي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وردت أسماؤهم في انجيل برنابا وهم اثنا عشر تلميذا أولهم أندرواس وبطرس الصياد وهو نفسه سمعان وبرنابا ومتى ويوحنا بن زبدي ويعقوب بن زبدي وتداوس ويهوذا وبرثولماوس وفيلبس ويعقوب بن حلفي ويهوذا الاسخريوطي ...