المسيح الدجال هو ذاك الذي يسمح الارض ظلما وجورا ويحاول رفع العدل منها
يقتله سيدنا عيسى عليه السلام بباب مدينة اللد بفلسطين بعد ان ينزل للارض وتنتهي مدة رفعه في السماء عندما اخبرنا الله تعالى وقت شبه لمن ارادوا قتله وصلبه(وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) وقال تعالى(بل رفعه الله اليه) ويقال في سيرة بن هشام ان نبينا محمدا التقى عيسى عليه السلام في رحلة المعراج للسماء كما التقى بموسى وابراهيم وعددا من الانبياء فعندما ينزل عيسى للارض ينزل مسلما متبعا لديانة محمد ويصلي خلف امام من امة محمد ويقاتل الدجال ويلحقه بباب لد بلفسطين ويقتله كما ورد في حديث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بشأن ذلك
من علامات الساعه الكبري ظهور المسيخ الدجال الذي يشيع في الارض فسادا ويؤمن به كثير من شرار الناس حيث يتمكن من انزال المطر واخراج النبات من الارض و يمكث في الارض اربعين يوما اليوم الاول كسنه واليوم الثاني كشهر واليوم الثالث كاسبوع وباقي الايام كايامنا حتي ينزل سيدنا عيسي بن مريم و يقتله عند باب لد شرقي دمشق بالقرب من فلسطين
من الفتن العظيمة وعلامات الساعة العظمى الكبرى خروج المسيح الدجال الذي يعث في الارض فساداً وأكثر أتباعه من اليهود والعجم ولكنه الذي يقتله بعد هذا الفساد سيدنا عيسى عليه السلام والذي يعتبر نزوله من السماء للارض أيضاً علامة من علامات الساعة الكبرى حيث يمكث سيدنا عيسى سبع سنين ثم يموت ويصلي عليه المسلمين