بعد أن خافت قريش من دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لأداء العمرة خافت من ضياع هيبتها وهي بنفس الوقت لا تقدر أن تمنع حاجا للبيت فأرسلت سهيل بن عمرو خطيب قريش وسيدا ساداتها لمفاوضة رسول الله ليرده عن البيت هذا العام فأجابه رسول الله لذلك وعند فتح مكة أسلم سهيل بن عمرو مع مجموعة من وجهاء قريش ، وكان له قول مأثور عندما دخل رسول الله مكة فاتحا وجمع قريشا وخطب فيهم ما تظنون أني فاعل بكم ؟ فقال سهيل: خيرا أخ كريم وابن أخ كريم . فقال رسول الله أقول لكم ما قاله أخي يوسف لإخوته إذهبوا فأنتم الطلقاء وله موقف يوم ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف بأهل مكة خطيبا وقال يا أهل مكة لا تكونوا آخر المسلمين وأول المرتدين فحجزهم عن الردة . وقد وافته المنية في طاعون عمواس في بر الشام العام الثامن عشر للهجرة.