قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ". وهكذا الوضوء يغسل الذنوب ويفتح باب العبادة فكيف عندما تختمه بالشهادة التي هي باب الدخول للإسلام
إنهم قطعا أهل الوضوء، الذين يتوضؤون دوما ليبقوا في جو العبادة، فهم أهل الصلاة وقراءة القرآن ، والوضوء مأخوذ من الوضاءة أي النور والاشراق، فقد ثبت أن من هو على وضوء تكون حوله هالة ترتبه وتنظمه وتجعل في صدر من يقابله له مهابة ووقار من اشراقته التي يعطيه الله اياها.
وثبت ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام:" من توضأ فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" وورد الحديث بروايات مختلفة كلها متفق على صحتها.