الصلاة ركن من اركان الاسلام وهي ثاني ركن بعد الشهادتين وبين النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الصلاة ان صلحت صلحت بقية اعماله وان فسدت فسدت بقية الاعمال وهذا يدل على ضرورة إقامة الصلاة كما ورد في قوله تعالى:" واقيموا الصلاة". فالإقامة ليست كالأداء فأغلب المسلمين يؤدونها أداءا ولا يقيمونها إقامة .
لذلك كان يحث النبي عليه الصلاة والسلام على التمسك بالأوقات ويبين فضلها فبين في فضل صلاة الفجر والعصر واللتان تأتيان بعد راحة ( الفجر) وبعد تعب وعمل طيلة اليوم(العصر) وقال :" من صلى البردين دخل الجنة" - أي أداهما في وقتهما بالظرفين الذين ذكرناهما بخصوصية هاتين الصلاتين- سيدخل الحنة بسبب تضحيته في ادائهما واحسان العمل والخشوع في ادائهما.
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلَّم - " من صلى البردين دخل الجنة ".
البردين هما صلاتي الفجر والعصر، ولما أخص الرسول هاتين الصلاتين لأنه في صلاة الفجر تتنول الملائكة على المصلين وتذهب بالسجل إلى الله لتنبئه بمن حضر تلك الصلاة ليُكتب عنده من الحاضرين، وكذلك في صلاة العصر تأتي الملائكة إلى المسجد ثم تذهب بسجل المصلين إلى الله لتخبره بالحاضرين لصلاة العصر، وهاتين الصلاتين فيهما يدبُّ النعاس عند المؤمن لذا قد جعل الله مقابل تأديتهما في جماعة الجنة لعظمها وقدرها عند الله.
البردين هما صلاتين الفجر و العصر حيث قال رسول الله صل الله عليه و سلم من صلى البردين في جماعة دخل الجنة و هي بشرى من رسول الله لعبادة الملتزمين في صلاة الفجر و العصر بدخول الجنة إن أخلصو النية لله تعالى و تميزت صلاة الفجر و العصر أن المسلم يكون في هذين الوقتين يكون نائم و لا يقوى على الصلاة باستحق بذلك عظيم الأجر لأن الأجر على قدر المشقة