كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الركوع الذي هو أحد أركان الصلاة وهيئات الصلاة: "سبحان ربي العظيم "ويكررها ثلاث مرات ويضيف "سبوح قدوس رب الملائكة والروح". وحين نزل عليه قوله تعالى في سورة النصر {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}.كان صلوات الله وسلامه عليه تفاعلا مع كلام الله وامتثالا لأمره لا يترك أن يقول في ركوعه وسجوده كما جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ". ومن الأفضل للمسلم اتباعا لنبيه أن يلتزم بهذا التسبيح والذكر والدعاء الوارد عنه صلوات الله وسلامه عليه.
الركوع هو ركن من أركان الصلاة ، والركن يبقى ركنا في كل الصلوات سواء أكانت صلاة فريضة أم نافلة ، حيث حكمه ثابت ، والركن هو الذي لا يقوم الشيء بدونه ، كالعمود في البيت لو أزلته لزال البيت أو لتصدع أو تهدم.
ويقال في الركوع ما شئت من دعاء لأنك فيه هو والسجود أقرب ما تكون لله سبحانه وتعالى، وايضا تقول فيه اذكار التسبيح والتعظيم لله ، وورد منها ابسطها فيما ورد في كتاب الأذكار للنووي وفي كتاب رياض الصالحين لنفس المؤلف:( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) أو ( سبحان ربي العظيم) ويكررها ثلاثا كأقل تقدير.