يقول تعالى : ( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا ) سورة النساء(4) . ويقول تعالى : ( وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) سورة النساء 25 ويقول تعالى : ( وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ۚ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ) سورة النساء 24 . - المهر حق من حقوق الزوجة وفرضه الله لها تكريماً وتشريفاً لها ولمكانتها في الإسلام ،ولا يجوز لأحد مهما كان أن يأخذ منه شيئاً إلا عن طيب نفس منها . - ولكن حث ورغّب الإسلام أن يكون المهر يسير رفقاً بالزوج ، بل جعل بركة الزوجة والزواج في المهر القليل ، ولكنالشرع لم يحدد قيمة المهر بالضبط فليس لأقله حد ،وليس لأكثره حد ! وعادة العرف يحكم في هذا الأمر بأن يكون المهر كمثل أترابها من الفتيات القريبات منها ومن حيّها وبلدها . - ولأن المغالاة في المهور مكروه ويترتب عليه مفاسد كثيرة مثل : ( التأخر في سن الزواج ، العنوسة ، المشاكل الأخلاقية وإنتشار الفاحشة ، المشاكل الزوجية المثقلة بالديون بسبب إرتفاع المهر ) .