سورة الكهف هي من السور المكية وترتيبها في المصحف هي السورة الثامنة عشر وقد بلغ عدد آياتها مئة وعشر آيات. وفي هذه السورة أسرار ومعاني كثيرة ودروس وعِبَر عظيمة لذلك أُمرنا بقراءتها كل يوم جمعة تعليما لنا وتذكيرا حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الحثَّ والتشجيع على قراءتها:" من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". وقد جاء فيها ثلاث قصص كل قصة فيها من العِبر والتعليم الشيء الكثير الأولى قصة أصحاب الكهف والثانية قصة أصحاب الجنّة والثالثة قصة الخضر مع موسى عليهما السلام. وتُسمى أيضا بسورة الفتن حيث ذُكر فيها فتنة المال وفتنة العلم وفتنة السلطة وقد أنبأ الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أن من حفظ أول عشر آيات منها عُصم من فتنة الدجّال.
سورة الكهف هي إحدى السور المكية عدد آيات السورة مئة و عشرة آيات و ترتيبها في المصحف هو الثامن عشر و تعتبر قراءة سور الكهف من سنن يوم الجمعة تحدثت السورة عن مجموعة من القصص أولها قصة أصحاب الكهف و بها سميت السورة بسورة الكهف القصة الثانية قصة موسى عليه السلام و غلامه من الرجل الصالح الذي أتاه الله العلم و القصة الثالثة قصة ذي القرنين مع قوم يأجوج و مأجوج
تُعتبر سورة الكهف من السور المكية التي أنزلت علي النبي عليه الصلاة والسلام في مكة المكرمة ويبلغ عدد آياتها مئة وعشر آيات ولهذه السورة العظيمة فضائل كما أن لها أسباب نزول إجتمع نفر من كفار قريش وقرروْ الذهاب إلي المدينة المنورة حتي لتقواْ بأحبار اليهود فيها لكي يسألوهم عن خبر النبي عليه الصلاة والسلام فجاء رسول كفار قريش إلي اليهود يسألهم عن صدق النبي في دعوته