شق الصدر الشريف للنبي صلى الله عليه وسلم الروايات تُنبئ أنه حدث أكثر من مرة. أول مرة حدث حين كان صلى الله عليه وسلم في السادسة من عمره وكان عند السيدة حليمة السعدية وعلى إثرها خشيت عليه وأعادته إلى أمه السيدة آمنة. وقد كان حينها صبيا صغيرا يلعب مع الغلمان فجاءه ملكان على هيئة رجلين فشقا صدره وأخرجا من قلبه الشريف مثل علقة صغيرة هي حظ الشيطان منه أي من رحمته وغسلا قلبه في طست من ذهب بالإيمان وأعاداه إلى مكانه. عن «أنس بن مالك» أن: «رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان، فأخذهُ فصرعهُ، فشقَّ عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: «هذا حظ الشيطان منك»، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمهُ، ثم أعادهُ في مكانه. والمرة الثانية كانت عند الكعبة حيث شقّ جبريل عليه السلام صدره وملأهُ حكمة . عن «أبي ذر الغفاري»: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ، ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانًا، فأفرغه في صدري، ثم أطبقه ...».
ان رسول صلي الله عليه وسلم اتاه جبريا عليه الصلاة وسلم وهو يلعب مع عيال حاره فاخده فصرعه فشق صدره فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيظان منك ثم غسلة في طست من ذهب بماء زمزم ثم لامة ثم اعاة اليً مكانيه .