يقول الله - تعالى - " ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصابرين " الآية السابقة جميعنا نعلمها وقد قرأناها كثيراً واستمعنا إليها في مجالس مختلفة لكن الذي أريد إيصاله ومفاده هو أنّ البلاء أمر حاصل وواقع ولا مردّ منه فهذا أمر الله، فأمر الله إذا جاء لا يُردُّ ولا يُؤخّر ولا يُؤجّل. لكن بالإمكان مواجهة ومجابهة هذا البلاء والتعامل معه بكافة السُّبل المشروعة مثل الهروع إلى الصلاة، والصّبر عليه والاحتساب والتوكل على الله واليقين بأنّ ما هذا البلاء إلا بمثابة تمحيص للمؤمن وتثبيتاً له وتكفيراً لذنوبه وأيضاً قد يكون بمثابة تحذير للإنسان كي يتوجه إلى ربّه.