ماذا أفعل مع شخص تحدث عني بالباطل وجعل الناس كلهم يتحدثون أيضاً؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ينبغي أن يكون همّ المؤمن في هذه الحياة رضا الله تعالى عنه وليس رضا الناس وعليه أن لا يعطي أذنه لما يقوله الناس بل يجعل نظر قلبه على رب الناس فما دامت سمعتك عند الله طيبة وما دام الله عليم بحالك مُطلّع على ما في قلبك شهيد على ما أفعالك فما همّك من كلام الناس وآرائهم؟
أفضل طريقة تجاهل ما يقال عنك فالناس يوما يمدحونك ويوم يذمّونك وإن الأنبياء عليهم السلام لم يسلموا من ألسنة الناس وأقاويلهم فقد رموهم بالكذب والسحر والجنون فهل نسلم نحن في هذه الدنيا التي لا تسوى عند الله جناح بعوضة؟
ودعكَ من الناس وكلامهم وليكن قلبك مع الله في كل حال تسعد وتحيا في أحسن حال وأهنأ بال أما ذلك الذي تكلم عنك بالباطل فتجاهل كلامه ولا تقابل إساءته بالإساءة فالله شهيد على عمل كل إنسان فدعهُ وإن استطعت فسامحهُ وادعُ له بالخير وصلاح الحال واهتم بإصلاح نفسك وتنمية ذاتك وبذلك ترد عنك كل تهمة باطلة وكل إشاعة كاذبة.  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يجب التركيز على أنّ علاقتي (بالآخر) علاقة إسناد وليس إعتماد، بمعنى مش مهم وأساسي وضروري إنه كل الناس تحبني، ولا ضروري كل الناس تتفق معي وما تحكي علي، بالنهاية جميعنا مختلفين ومن بيئات مختلفة "الإنسان ابن بيئته"، تقبل الاختلاف وأن الانسان يستأنس بغيره ولا يعتمد بوجوده عليه ولا يستمد قيمته من شخص قد يخطئ ويصيب... وبالنسبة لتحدث الناس عنك بالباطل إن كنت تؤمن بوجود إله عادل فيجب أن تؤمن أنّ الله قال في كتابه :"إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا"... الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أشرف الخلق وقد تمّ تكذيبه وسيدتنا عائشة رضيّ الله عنها تم اتهامها "حادثة الإفك"... والعبرة دائما وأبداً في النهايات... "إن الله يدافع عن الذين آمنوا"
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
تفعل ما هو آت:-

تقابل السيئة بالحسنة قال تعالى:" ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".

وأيضا قوله عليه الصلاة والسلام:" وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن".

وأيضا تقوم عمليا بالإكثار من الإحسان اليهم وحاول نسيان اساءتهم ونسيان إحسانك، إفعل الحسنة وغادر، واسمع الاساءة ودعها فالنبي عليه الصلاة والسلام حين جاءه رجل يشكوا أقاربه أنهم يسيئون له وهو يحسن اليهم ويفعلون كل ما هو سيء وهو يفعل كل ما هو جيد معهم فقال له النبي عليه الصلاة والسلام:" ان كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل وسيبقى معك من الله ظهير عليهم ما دمت كذلك".
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • من خلال تجربتي لقد ابتعدتُ وتجاهلت ذلك الشخص.
  • لقد أظهرت أفضل مالدي للناس.
  • ابتعدتُ عن معاتبة ذلك الشخص ولم أهتم لأقاويله .
  • أتعامل بأخلاقي الحميدة مع الناس.
  • أُظهر الحقيقة للناس لكي يعرفوا الحق من الباطل وكي يصمتوا ويتوقفوا عن الحديث عني ولكي يتعلموا درس من دروس الحياة وهو عن التحدث عن الآخرين دون التأكد أولاً.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بسم الله الرحمن الرحيم  ( وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ).
معنى هذة الآية  ان الذين قالو عنك كلاماً طيباً، لا يردون على الجاهل كلاماً قبيحاً لا، بل يردون عليه كلاماً طيباً، إذا خاطبهم الجاهل بكلام لا يناسب ردوا عليه بكلام طيب .
لا تجعل هذا الكلام العابر يؤثر  على حياتك  اجعل من تصرفاتك هي التي تحكم عليك .
وكل جل امرك لله واشعر برضا لان هذا الشي سوف
يشعرك براحة وسعادة  ويبقي كلام ناس مجرد كلام لابد  من  انتهائه.


 

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • اهامل ما يقال عنك افضل طريقة ، للتعامل مع مثل هذه الأمور .
  • التوقف عن الاهتمام لآراء الاخرين سواء كانت سلبية او إيجابية فهذا لا يزيد ولا ينقص من الفرد ، المهم ان يكون معيار الفرد في تصرفاته هو إرضاء الله فهذا يجعل الفرد يشعر بالراحة ، فلا تهتم لما يقال عنك .
  • لا تركز تفكيرك على ما يقال عنك ، ركز على تطوير نفسك والسعي بها للوصول الى الأفضل ، واستمتع اثناء قيامك بالأمور المختلفة .
  • اجعل افعالك وسلوكياتك هي التي تظهر من انت ولا تدافع عن نفسك بالكلام .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هذا الموضوع يحتاج إلى رد هذه الاتهامات بالأفعال الواقعية الصادرة عنك والتي يظهر من خلالها شخصيتك الحقيقة وأخلاقك وسيتأكد من حولك من الافتراءات التي تعرضت لها وأنصحك أن لا تدخلي في دوامة التبرير والدفاع عن النفس أمام كل شخص بل بيني وجهة نظرك ودفاعك لأهم الناس لك ولا تجعلي نفسك موضع شك واتهام من الآخرين 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.