قال الله تبارك و تعالى في سورة النور وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ (7) وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (8) وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ تسمى هذه الآيات بآيات اللعان و هي الطريقة التي يثبت فيها الزوج الزنا على زوجته فهو لا يحضر أربع شهود بل حكمه أن يحلف أربع مرات أنه صادق في قذف زوجته و تكون الخامسة أن يحل عليه لعنة الله إن كان من الكاذبين فعندها تثبت جريمة الزنا في حق زوجته إلا أن تحلف أربع مرات إنه من الكاذبين و في الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين