الاسراء والمعراج هي الرحله التي اسرى بها الله سبحانه وتعالى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم يسري عنه في عام الحزن اذا قام في حادثه الاسراء والمعراج معجزه للرسول صلى الله عليه وسلم فتنطلق على ظهر البراق من المسجد الاقصى حتى وصل الى المسجد الحرام هذا الاسراء والمعراج صعود النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الارض من فوق الصخره المقدسه الى عليين الى السماوات العلا حتى وصل الى سدره المنتهى وراى الكثير من الانبياء سلام الله عليهم
الإسراء والمعراج حادثة دينية من أحداث الدعوة الإسلامية حدثت بين السنة 11 و12 هجري، خص به الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حيث سار بقدرة الله سبحانه وتعالى من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بسرعة خيالية ثم ارتفع إلى السماوات بصحبة جبريل عليه السلام على دابة اسمها البراق ووصل فيها إلى سدرة المنتهى وهي أقصى مكان يمكن الوصول إليه في السماوات ومن ثم عاد به في نفس الليلة.
قال الله تعالى في سورة الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (
حادثة الاسراء والمعراج كانت معجزة الله سبحانه وتعالى لسيدنا محمد عندما ضاقت به الارض بما رحبت فاسرى به الله سبحانه وتعالى من المسسجد الحرام الى المسجد الاقصى ليلا وصعد الى السماء باعتبارها رحلة ترفيهية ليفك الله عنه الكرب والاذى الذي تسبب له فيه اهل قريش وقد عاد بعدها الرسول فرحا وغير مهموم
قال تعالى في سورة الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( حادثة الإسراء والمعراج حادثة دينية ومناسبة دينية يتكر فيها المسلمون الرسول وأفعاله ويتجلى فيها قدرة الله على كل شيء حيث أسرى الله بالرسول محمد من المسجد الحرام غلى المسجد الأقصى ثم عرج به للسماء العليا
الاسراء والمعراج هي معجزة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حيث أسرى به الله من مكة المكرمة الى المسجد الاقصى في القدس قبلة الملسمين الأولى ثم عرج بركوبه ناقة البراق من المسجد الاقصى الى السماوات العلى وبهذه اللية فرض الله تعالى على المسلمين ركن من أركان الاسلام وهي الصلاة وقد ذكرت أحداث هذه المعجزة في آيات القرآن الكريم في سورة الإسراء
حادثة الاسراء والمعراج حادثة الاسراء والمعراج حدثت بداية السنة العاشرة للبعثة التي كانت قاسية على الرسول لان فيها موت خديجة وابو طالب حيث كان الاسراء من مكة الى بيت المقدس ليلا والاعراج به من المسجد القصى الى السماوات السبع وفرض على الرسول الصلوات الخمس وثم عاد الى مكة وكل هذا حدث في ليلة واحدة
تعد حادثة الإسراء والمعراج من أحد المعجزات التي اختص بها الله عز وجل، نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي الحداثة التي أسري بالرسول عليه السلام في ذات ليلة من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في فلسطين ومنه عرج إلى السماء، بأمر الله.
هي الحادثة التي اسري فيها النبي صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى من المسجد الاقصى عبر دابة البراق ليصعد لسماء السابعة، ووصل عند سدرة المنتهى أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليه في السماء وعاد بعد ذلك في نفس الليلة.
الاسراء والمعراج هي معجزة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حيث أسرى به الله من مكة المكرمة الى المسجد الاقصى في القدس قبلة الملسمين الأولى ثم عرج بركوبه ناقة البراق من المسجد الاقصى الى السماوات العلى وبهذه اللية فرض الله تعالى على المسلمين ركن من أركان الاسلام وهي الصلاة ...الاسراء هي تلك الرحلة الأرضية وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال ...والمعراج فهو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام.
في العام الذي توفي عم الرسول صلى الله عليه وسلم وتوفت ايضا زوجته خديجة واشتد اذى المشركين للرسول وصحابته، حيث سمي هذا العام بعام الحزن، ولكن رحمة الله وسعت كل شي فأرد الله تعالي أن يكرم نبينا الحبيب وكان تكريمه في ذلك العام بأن اسرى بالرسول الكريم على دابة البراق من مكة الى المسجد الاقصى واعرج به من المسجد الاقصى الى السماء وعند سدرة المنتهى بصحبة سيدنا جبريل عليه السلام، وسميت تلك الحادثة بمعجزة الاسراء والمعراج. ولقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الحادثة في القرآن الكريم في سورة الاسراء وذلك حتى لا يشك احد بصدق الرسول في هذه الحادثة.