أساب التقصير في الصلاة تعود غالبا لجهل الإنسان بعظمة الله جل جلاله إذ لو أدرك بقلبه عظمة ربه لما تهاون في ما افترضه عليه وكلّفهُ به ولما تأخر عن المثول بين يديه ولما انشغل قلبه بسواه وهو في حضرته. وبسبب انغماس الإنسان في مستنقع الحياة الدنيا يغفل قلبه عن مراقبة الله تعالى وبسبب ما تراكم على قلبه من الران يغشى عن الحضور مع الرحمن فإذا تفّرغ من هذه الشواغل ولم يرضَ بأن يكون من الغافلين عن الله عزّ وجل وامتلأ قلبه بحب الله وخشيته واستشعر حضوره ومعيته وهيبته فإنه لا شك سيقبل على الله تعالى بكليّته ويحرص على البقاء في حضرته.
يعاني المجتمع المسلم من التقصير في أداء الصلاة وتعاني المساجد من قلة المصلّين فالمساجد لا نكاد نرى فيها إلا بضعة أسطر من المصلين والسبب في إهمالهم لهذه الفريضة:
انغماسهم وغرقهم في الشهوات والملذَّات.
كثرة المُلهيات النتشرة من حولهم.
غياب الوعي والبصيرة عن مدى أهمية الحرص على تأدية الصلاة.
غياب التربية الحسنة التي تُنشأ الفرد على الالتزام بتأدية الصلاة.
الكسل والخمول في تأديتها وسيطرة الشيطان على عقولهم.
الصلاة هي عماد الدين الإسلامي من أقامها صلحت سائر أعماله بعدها ومن لم يقمها ويفيها حقها فسدت سائر أعماله وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة. كثير من الناس يقصر في أداء هذه الفريضة لعدة أسباب أهمها:
الصلاة عماد الدين و هي ما يميز المسلم عن الكافر كما اخبر رسول الله و لقد فرضها الله من فوق سبع سماوات لعظم امرها و شأنها وهي ثاني أركان الإسلام الخمسة و هي خمس صلواة في اليوم و الليلة . و للأسف يغفل بعض المسلمون عنها و يقصروا فيها و يرجع ذلك