سميت هذه السورة في كتب السنة ( سورة محمد ) . وكذلك ترجمت في صحيح البخاري من رواية أبي ذر عن البخاري ، وكذلك في التفاسير قالوا : وتسمى سورة القتال .
ووقع في أكثر روايات صحيح البخاري ( سورة الذين كفروا ) .
والأشهر الأول ، ووجهه أنها ذكر فيها اسم النبيء - صلى الله عليه وسلم - في الآية الثانية منها فعرفت به قبل سورة آل عمران التي فيها وما محمد إلا رسول .
وأما تسميتها ( سورة القتال ) فلأنها ذكرت فيها مشروعية القتال ، ولأنها ذكر فيها لفظه في قوله - تعالى - وذكر فيها القتال ، مع ما سيأتي أن قوله تعالى ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة إلى قوله وذكر فيها القتال أن المعني بها هذه السورة فتكون تسميتها سورة القتال تسمية قرآنية .
وهي مدنية بالاتفاق حكاه ابن عطية وصاحب الإتقان . وعن النسفي : أنها مكية . وحكى القرطبي عن الثعلبي وعن الضحاك وابن جبير : أنها مكية . ولعله وهم ناشئ عما روي عن ابن عباس أن قوله - تعالى - وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك الآية نزلت في طريق مكة قبل الوصول إلى حراء ، أي في الهجرة .
هي سورة محمد ، سميت بالقتال وأيضا سميت باسم سورة محمد عليه الصلاة والسلام.
جاء اسمها بعنوان القتال لانها ذكرت بعض أحكام الحرب في الاسلام ، وذكرت أحكاما أيضا تتعلق بالاسرى وبمواجهة الأعداء في المعركة قبل وأثناء وبعد المعركة.
كما تطرقت السورة للحديث حول الأسرى وكيفية التعامل معهم من منظور شرعي ، وأيضا كيف حرمت العبيد والإماء فيما تطرقت اليه السورة في الاية ٤ من السورة ذاتها.