هي ما عاهد عليه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أهل بيت المقدس بعد فتحها وقد تسلّم عمر رضي الله عنه مقاليد بيت المقدس من بطركها صفرونيوس للعام الخامس عشر الهجري وأهم ما جاء في العهدة إعطاء الأمان لسكان إيلياء أي القدس على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم وأن لا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم ولا يُكرهون على دينهم وألّا يسكن أحد من اليهود معهم وأن يُخرِجوا منها الروم واللصوص وعليهم الأمان إذا أرادوا الخروج حتى يبلغوا مأمنهم.