البسملة هي قولنا ( بسم الله الرحمن الرحيم ) و هي سنة أسنها رسول الله قبل البدء في الكثير من الأعمال و الطاعات فكان رسول الله يبدأ وضوءه بالبسملة و يبدأ أكله بالبسمله حيث قال في حقها ( كل أمر ذي بال لا يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر ) و المقصود بالأبتر هو المقطوع كما نهانا الله عن أكل ما لم يذكر إسم الله عليه حيث قال ( وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ )
تتمثل البسملة في قول عبارة " بسم الله الرحمن الرحيم " ولهذه العبارة العديد من الفضائل والفوائد التي تترتب على ترديدها، ومنها:
أن هذه البسملة تعتبر كركن يجب قوله عند البدء بقراءة سورة الفاتحة عند البدء في كل صلاة.
أسلوب يتبعه العديد من المسلمين ومن الناس عند افتتاح بعض المشاريع والأعمال، فيتم ترديد هذه العبارة قبل الشروع بأي عمل ومن غرض ذلك التيسير والتوفيق لاحقاً.
البسلمة تعتبر الركيزة الأساسية للبدء بأي مهمة أو أي عمل معين، وبالتالي تشعر براحة وطمأنينة وبمثابة أنك وضعت حجر الأساس لأي عمل معين تنوي القيام به.
بقول البسملة أنتَ تردد اسمين عظيمين من أسماء الله الحسنى وهما - الرحمن والرحيم - وبالتالي يترتب على ذلك المغفرة والرحمة من الله وتبديد اليأس والإحباط ما يولِّدُ لديك شعور نفسي جميل يُشعرك بالتفاؤل والأمل.