anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ممّا لا شكّ فيه أنّ القرآن معجزة لكلّ زمان ومعجزته مستمرّة, ولكلّ سورة فيه حكمة بالغة, ومن أسباب نزول هذه السورة الكريمة, تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم  " كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ " وقد قصّ سبحانه على نبيّه أنباء الرّسل من قبله وما عانوه من أقوامهم . وبسورة طه قصة موسى عليه السلام مع فرعون, وفيها من العِبَرِ ما فيها وفي هذه السّورة من الألطاف ما لا يحصيه عَدٌّ ومن لطائفها قوله سبحانه "  الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى " وقوله " اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ "
ومن لطائفها الأمر بالصلاة "  وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ " .
وهذا جزء مما استطعنا إحصاءه , والله أعلم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
سورة طه من السور المكيّة بالإجماع ، نزلت بعد سورة مريم بين حادثة الإسراء وهجرة الحبشة ، تتناول بشكلٍ رئيسي موضوعين : 
الاول : هو ملاطفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن هذه الدعوة ما كُتبت عليك شقاءً ولا عذاباً ، إنما هي التذكرة وفي ذلك ضرب الله له قصّة موسى عليه السلام مثلاً . 
الثاني : قصّة آدم عليه السلام سريعة مقتضبة مُضافةً عليها مشاهد من يوم القيامة ، وفي ذلك عظيم أثر التذكرة لعلّ القوم يعقلون 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
سورة طه و ترتيبها العشرون من سور القرآن الكريم سورة مكية عدد آياتها مأئة و خمسة و ثلاثون آية و لقد إفتتحت السورة بالأحرف المقطعة و هي حرفي الطاء و الهاء و لقد قيل في معناها الأقوال الكثيرة و أصحها هو أنه قسم من الله بهذه الحروف المعجزة التي هي من أصل حروف العربية و تحدى بها الله كفار قريش أن يأتو بمثل هذا القرآن الذي يتكون من نفس الأحرف التي يعرفها العرب 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.