سورة الكوثر وهي سورة نزلت على النبي محمد _صلى الله عليه وسلم_ يقول تعالى مخاطباً النبي : " إنا أعطيناك الكوثر" الكوثر نهر في الجنة أعطاه الله سبحانه وتعالى للنبي محمد ليسقي به المؤمنين يوم القيامة "فصل لربك وانحر" يأمر الله عز وجل النبي محمد وفي ذلك رسالة لعامة المسلمين بالصلاة لله والنحر (الذبح) قربانا له. "إن شانئك هو الأبتر" يبين الله عز وجل عظيم شان النبي وأن من يكرهه او يبغضه لهو الأبتر أي الذليل المهان
سورة الكوثر هي اصغر سورة في القرآن الكريم وعدد آياتها ثلاث، جميعنا نحفظ هذه السورة. لكن تفسيرها: الكوثر: هو نهر في الجنة رآه النبي في رحلة الإسراء والمعراج. فصلٍ لربك وانحر: قم صلي لله شكرا له وانحر الضحايا تكريما لوجه الكريم. إن شانئك هو الأبتر: المبغض والكاره لك هو الذليل والمقطوع من دابره.
نزلت سورة الكوثر عندما قال العاص بن وائل السهمى على الرسول عليه الصلاة والسلام الأبتر أى المقطوع ذكره فى الدنيا وذلك لان جميع أولاده الذكور يتوفون فقصد أنه لن يكون له نسل يذكر به أسمه وأنه اذا هلك انقطع ذكره . فأنزل الله عز و جل هذه السورة حتى لا يحزن الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام ليبشره بنهر فى الجنة أسمه الكوثر و يخبره أن من عابه هو المنقطع دابره.
نزلت سورة الكوثر على النبي صلى الله عليه وسلم تسرية عن نفس النبي ومواساة له بعدما ذمه المشركون نتيجة وفاة أبنائه . فقال جل وعلا في القرآن الكريم بعد بسم الله الرحمن الرحيم (إنا أعطيناك الكوثر،فصلي لربك وانحر،إن شانئك هو الأبتر) صدق الله العظيم. الكوثر هنا حوض من أحواض الجنة خصه ربنا جل وعلا لنبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من شرب منه شربة لن يظمأ بعدها أبدا. فصلي لربك وانحر هذه الآية نزلت لتعلم النبي أن أضحية عيد الأضحى المبارك تذبح بعد صلاة العيد. إن شانئك هو الأبتر وهذه الآية نزلت في العاص بن السهمي الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم أنه منقطع النسل فجاءت هذه الآية ترد النعت على صاحبه.