ما تفسير الآية (وجعلنا الليل لباسا)؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
خلق الله عز وجل الكون بعظمة متناهية وبمشهد عجيب في دوران الأفلاك وحركة النجوم وتعاقب الليل والنهار واختلاف الفصول في السنة.

وكانت تلك السنن الكونية مظهرا من مظاهر التفكر في خالق وموجد لهذا الكون حتى قبل الاسلام ثم كان محمد  عليه الصلاة والسلام يتفكر في الغار دوما بكيفية خلق الكون وبمن هو الموجد لهذا الكون حتى أن عبادة الفكر افضل عبادة قال عليه الصلاة والسلام:" لفكر ساعة خير من عبادة سعبين سنة" .

فمن هنا لفت القرآن الكريم بعد الاسلام نظر الناس الى التفكر في مخلوقات الله ونسقه في تنظيم دورة الكون وسننه ومنها تعاقب الليل والنهار وكيف يكون الليل كاللباس والستر يرتاح به الناس ويأنسون لبيوتهم وياخذون قسطا من الراحة بعد تعب وعناء يوم طويل في النهار فقد قال تعالى في النهار المتعب في العمل: " وجعلنا النهار معاشا" وقال:" إن لك في النهار سبحا طويلا".
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن الله قد خلق الليل والنهار آيتين 
النهار لنكد في هذه الدنيا ونجتهد ونبتغي من فضل الله جل وعلا والليل للراحة والسكون والهدوء واستعادة النشاط لليوم التالي.
وهنا في هذه الآية وجعلنا الليل لباسا أي أن الله جل وعلا جعل لنا الليل لنريح أنفسنا ونخلد إلى النوم والهدوء والطمأنينة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقول الله - تعالى - في سورة النبأ في الآية 10 " وجعلنا الليل لباساً " ؟ فما المقصود بهذه الآية؟
  • وجعلنا الليل لباساً أي تلبسكم ظلمته وتغشاكم كما يستر الثوب لابسه، فالليل يكتسي بالسواد والظلمة فتغرب الشمس ويذهب معها الضوء، حيثُ حينما تخرج ترى السواد يعم في كل أرجاء المكان وهذا فهذا تصديق لقول الله - تعالى -.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.