تُعدُّ سورة الأعلى من السور المكية التي نزلت في مكة المكرمة قبل هجرة النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وهي السورة رقم 87 من حيث ترتيب السور في القرآن الكريم، أما عدد آياتها فهو 19 آية، يدور مِحور السّورةِ حول المواضِيعِ الاتـية: - الذات العلِيـّهِ وبعضِ صفاتِ اللهِ جل وعَلا ، وَالدلائِلِ على القدرةِ والوحدانيـةِ .- الوحي والقرآنِ المنزلِ علَى خاتمِ الرسُلِ وَتيسيرِ حِفظهِ عليهِ . - الموعِظةِ الحسَنةِ الّتِي يَنتفع بـِها أهل القلوب الحَيةِ ، وَيَستفِيد مِنها أَهل السَّعَادَةِ وَالإِيمَانِ.
سورة الأعلى سورة مكية عدد آياتها تسعة عشر آية ترتيبها بين سور القرآن الكريم السابعة والثمانون وتأتي بالجزء الثلاثون تحدثت السورة عن مواضيع عديده منها : ١- ذكر الوحي والقرآن المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ٢- ذكر صفات الله تعالى والدلائل على وحدانية الله ٣- الموعظة الحسنى التي ينتفع بها أهل الإيمان