يشترط من تُقبل شهادته أن يكون بالغاً و عاقلاً . تقبل شهادة المتكلم و لا تقبل شهادة الأخرس إلا إذا أداها خطية بيده . تقبل شهادة المسلم و لا تقبل شهادة الكافر خصوصا عندما تكون ضد المسلم . تقبل الشهادة عندما تكون عادلة و ليس لتبرئة ظالم أو أخ أو قريب . تقبل الشهادة عند عدم التهمة لأحد و لا تقبل من يجلب له المشهود نفعاً أن يدفع عنه الجرم بخير حق أو تكون شهادة زور .
يشترط في قبول الشهادة عدة شروط هي : 1- الإسلام:فلا تجوز شهادة الكافر على المسلم 2- العدالة:قال الله تعالي{وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله}. 3- البلوغ والعقل: فلا تقبل شهادة الصغير ولا شهادة المجنون ولا المعتوه. 4- الكلام:لا بد أن يكون الشاهد قادرا على الكلام ليس بأبكم فلا تقبل شهادته 5- الحفظ والضبط 6- نفي التهمة:فلا تقبل شهادة المتهم
قد حدد لنا الدين الاسلامي من تقبل شهادته ومن ترد ويجب توافر عدة شروط لمن تقبل شهادته منها ١- العاقل فلا تقبل شهادة المجنون ولا السكران ٢- البلوغ فلا تقبل شهادة الصبي ٣ - الضبط فلا تقبل شهادة من يُعرف بكثرة الغلط والغفله ٤- النطق فلا تقبل شهادة الاخرس ٥- الاسلام فلا تقبل شهادة الكافر
قد حدد الشرع بعض الشروط في الشخص الذي تقبل منه الشهادة وهذه الشروط هي أن يكون الشخص عاقل غير مجنون وبالغ قد وصل سن البلوغ ومسؤول عن تصرفاته وغير فاسق اي يشهد له الناس بالصلاح وأن يكون الشخص الشاهد مسلم ويتصف بالعدل وان تكون الشهادة خطية في حال كان الخاطب أبكم .