لقد إقتضت حكمة الله و علمه بعباده أن تكون ساعة موت الإنسان من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله وحده و الملك الموكل بقبض أرواح العباد هو ملك الموت فلا يستطيع أحد أن يتنبأ بموته أو موت غيره فقد يموت الإنسان فجأة و يداهمه الموت بغته و قد يكون بسبب مرض و قد يكون غير ذلك