اتصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة بصفاتٍ حميدة كما عهده أهل مكة حيثُ كان يُطلق عليه لقب "الصادق الأمين" وهذا قبل نزول الرسالة عليه كذلك الأخلاق الحميد ةالقيم الرفيعة والنبيلة ولم يؤذِ أحداً قط كان يتسم بحبّ الجار والإحسان إليه وهذه الصفات السامية هي التي عزَّزت مكانته وساهمت في سرعة تصديق أصحابه إليه فيما يتعلق بنبوّته فهو كان يمتلك ماضياً جميلاً وشريفاً قد دعمه وأسدى إليه العون في رسالته ودعوته إلى الله - تعالى -.
لقد مدح الله نبيه محمد صلى الله عليه و سلم فقال و إنك لعلى خلق عظيم و لقد وصفته عائشة رضي الله عنها فقالت كان خلقه القرآن فكانت أخلاقه طيبة حتى قبل البعثة فلقد أشتهر بأمانته و صدقه لذلك كان يلقب في قريش بالصادق الأمين و كانت العرب تضع أماناتها عنده حفظا لها