ما ھو القضاء والقدر من منظور التیسیر الالھی للانسان لاداء وظیفتۃ ارید مقالاً مبسطاً؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن الله تعالى لم يقض لعباده إلا بخير فقرار إيجادهم من قضائه سبحانه ووجودهم تحقيق بوقوع قدره وقوله كن كانت البشرية وبكن رزقوا من الطيبات
 وبكن أرسلت الرسل
وبكن امتحنوا 
فمن وافق قضاءه قدره سعد وفاز 
فعندما قضى لك ربك لك السعادة ووفقت للعمل لها 
أصبحت لك قدرا 
وإن من القضاء ما كان مبرما كالحياة والموت فإنهما لايحيدان عن قوله تعالى :
 ﴿ إنا كل شيء خلقناه بقدر ﴾
أي بترتيب وزمن محدد.
وإن الإنسان هو من يحدد قدره 
وفي فهم الأوائل لهذه المسألة ما يفيد فعندما سأل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن سبب عدم دخوله بلاد الشام وقت انتشار الطاعون فيها
فسأله أصحابه : " أتفر من قضاء الله ؟ "
قال : " أفر من قضاء الله إلى قدر الله ".

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.