ما نظرة الدين الإسلامي للتخدير في العمليات الجراحية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
جاء الاسلام ليراعي المصلحة للفرد والمجتمع وليحيا الانسان حياة طيبة متخذا كل ما هو مباح للوصول لتلك الغاية.

ولتحقيق ذلك شرع الإسلام الضرورات الخمس وهي ضرورة حفظ النفس والعقل والعرض والمال والدين، وشرع كل ما يكفل حفظهن وحرم كل ما يسبب الاعتداء عليهن أو التفريط فيهن.

وفي مجال التطبيب ولحفظ النفس جاء العلماء المختصون بهذا الجانب باختراع المخدر المتخذ خصيصا للعمليات الطبية وهو مباح من الناحية الشرعية فهو يعطى تحت الجلد وهو غير مسكر ولا يدمن الجسم عليه ولا يجعل المريض بشعر بآلام العمليات.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا فالتداوي مباح في شرعنا بل مندوب و مستحب و و يعتبر التخدير شكل من أشكال التداوي لأنه مطلب أساسي في العمليات الجراحية و هذا الأمر ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية حيث جاءت الشريعة لحفظ النفس
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يجوز من الناحية الشرعية أن يتم تخدير المريض حتى يجرى عملية جراحية تنقذ حياته بعيدا عن الألم الذي قد يشعر به.
ولم يرد في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة ما يحرم هذا السلوك.
والتخدير أخي الكريم هو إفقاد المريض وعيه بواسطة حقنه في الوريد بمادة مخدرة تفقده الوعي فترة من الزمن تكون في العادة الوقت الذي يستغرقه  إجراء العملية الجراحية.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.