سورة الملك أو تبارك هي "المانعة من عذاب القبر " كما روي عن الرسول صلى الله عليه و سلم, سورة مكية آياتها ثلاثون آية, تشفع لصاحبها يوم القيامة, تخاصم عن صاحبها يوم القيامة حتى تدخله الجنة, وسبب تسميتها بالمانعة أن رجلا مات فجاءته ملائكة العذاب فجلست عند رأسه فقال: لا سبيل لكم إليه فقد كان يقرأ سورة الملك فجلسوا عند رجلية فقال : لاسبيل لكم إليه لقدكان يقومعليها بسورة الملك فجلسوا عند بطنه فقال : لا سبيل لكم إليه فقد وعى في سورة الملك , ولذلك سميت سورة الملك .
سورة الملك أوسورة تبارك كما سماها النبي صلى الله عليه وسلم، ونزلت بمكة تبارك الملك. وافتتحت السورة بما يدل على منتهى كمال الله، وعدد آياتها 30 آية، وهي أول سورة في الجزء التاسع والعشرون، ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻄﻮﺭ.
سورة الملك سورة مكية عدد آياتها ثلاثون آية وتأتي بداية جزء التاسع والعشرون وهي السورة التي تشفع لصاحبها عند قرأتها حث الرسول صلى الله عليه وسلم على قرأتها خاصة قبل النوم وهي من السور المنجية والتي تنير قبر صاحبها ومن السور التي بدأت بأسلوب الثناء على الله تعالى "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير "
سورة الملك هي السورة رقم 67 من سور القرآن وأول سور الجزء 29 و تسمى بسورة تبارك أيضا وهي سورة مكية نزلت قبل الهجرة و تبلغ عدد آياتها ثلاثون آية . قال في فضلها رسول الله ( إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له : " تبارك الذي بيده الملك )