مضار الربا شرعا هي معروفه و معلومه و قد نص عليها القران الكريم حين حرم الله تعالي الربا , و انذر المترابين بحرب من الله و رسوله , و تحريم الربا لم يكن من فراغ , و انما هو لسبب يعلمه و يعيه الله تعالي , و يمكننا ان نوضح سبب تحريم الربا الذي يكمن في تدمير الحاله الاقتصاديه و ظهور فجوه اجتماعيه بين طبقات المجتمع و اتساع تلك الفجوه بشكل فج , و هو ما رأيناه في الولايات المتحده الامريكيه , و التي دبت فيها الازمه الاقتصاديه مؤخرا و اقر علماء الاقتصاد ان سبب تلك الازمه يكمن اصلا في القروض العقاريه و تراكم الفوائد مع تعسر السداد مما ادي الي افلاس الكثير من البنوك و فقدان العمله لكثير من قوتها . لذا فيمكننا توضيح مضار الربا فيما يلي
اضرار دينيه تتمثل في حرب من الله و رسوله , كما ان ممارسه الربا يعتبر من المحرمات
اتساع الفجوه الماليه بين كلا من الطبقه الغنيه و الطبقه الفقيره في المجتمع بسبب تراكم ديون و فوائد الربا
تدمير الحاله الاقتصاديه للبلاد كما حدث في الولايات المتحده الامريكيه
أحلّ الله الربا وحرم البيع لما فيه من مضار وأضرار تطال المجتمع بأسرِه. والرّبا: هو الزيادة عن اصل المال. أضرار الربا:
الحرب من الله ورسوله.
يفتك بالأسر والمجتمعات ويفتتها.
يعود على المجتمعات بالفقر والجوع.
قلة البركة في الرزق والمال والأولاد.
الهم والحزن لا يفارق مقترفي الربا.
الربا بطبيعته ليس لا نهاية ولا يمكن الخلاص منه، وهو في ظاهرِه وبدايته يساهم في تمرير الرغبة إلى داخل المُرْبي لكنه عندما تعود أضراره بالفقر وقلة البركة سيشعر مقترف الربا في الندم
الانسان يتعرض في بعض الاحيان الى ظروف ماديه صعبه يحتاج فيها الى مبلغ من المال لكي يحسن منذر فه كان يستفيد من المال في علاج مرض او شراء بعد الاغراض اللازمه او في حل بعض المشكلات الى الرابي ياخذ منه مبلغ من المال في ذلك يظلم نفسه لان ما يدفعه الرابي كس دادي الدين سيكون ضعف ما دفعه له وهذا ظلم له حيث يخسر من ماله الذي تعب فيه ومن شده واجتهاده ام الرابي بس ياخذ اموال لم يعمل بها و الرابي والمرابي كل كلاهما في النار لان الرب حرام وان الله لا يحب الظلم وفي الظلم خساره للمال والله سبحانه وتعالى محل للبيع وحرم الربا لان الرب كسب غير مشروع اما التجاره تكسبها حلال
لقد حرم الله الربا ووعد صاحبه بفساد ماله و نزع البركه من وللربا اثار سلبيه على الفرد والمجتمع فهو يمهد الطريق للرابي بان ياكل مال الانسان بغير حق ويغرس في قلبه حب المال والطمع فيه ويورثه ذلك عدم الخوف من عذاب الله وهلاكه واما الذي يدفع المال الى الرابي يكون انسان ضعيف يقل ماله ويتعرض للخساره و ذلك ما يجعله يشعر بالضعف والاهانه وتسود العلاقات العدائيه بين الناس و ينتشر الكره والبغضاء وعدم الالفه وعندما يفقد الناس وقد تخسر بعض المشاريع التي يقوم بها اصحاب المال مع المصارف في الصالون استثماراتهم واموالهم و في المعاملات البنكيه ينعدم الحق ولا يتحقق العدل في توزيع الارباح وتحمل الخسائر فيسود الظلم وخساره الاموال تسبب لصاحبها الافلاس والفقر مما يؤدي الى مشاكل وخلافات في المجتمع
الربا في الاسلام يعتبر جريمة وكبيرة من الكبائر التي يحاسب عليها الانسان فقال تعالى "وأحل الله البيع وحرم الربا" وقال عليه السلام "درهم ربا كأنك زان في امك تحت استار الكعبة" وقال ايضا سبحانه "الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " فقد نزلت الايات والاحاديث محذرة من الربا لما فيه اضرار على الفرد والمجتمع فهو يولد في نفس الانسان المرابي الطمع والجشع وينشر الفقر والظلم ويأكل القوي الضعيف
نهى الله عن الربا الربا و توعد من يتعامل بالربا بالحرب :" فأذنوا بحرب من الله و رسوله " للربا كثير من الأضرار منها : انه معصية لله و أنه من الموبقات وأنه يوجب لعنة الله على من يتعامل بالربا و أن الله ينزع البركة من هذا المال و عدم استجابة دعاء من يتعامل بالربا _ وظلم الناس و أكل مالهم بغير حق و أن الربا يغلق باب مساعدة الضعفاء .