صحَّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال، وقد رواه أبو هريرة عنه أن رسول الله قال: " من حمل علينا السلاح، فليس منا، وغشَّنا فليس منا " وقد أخرحه مسلم في صحيحه. وهذا الحديث من صُلب من أشد الأحاديث النبوية التي حاربت الغش والصفات الرذيلة في المجتمع، ولا زال الإسلام منذ نزول القرآن الكريم يُحرِّم الغش في كثير من المواضع وقد ذُكر تحريم الغش في سورة المطفين، وبالتحديد في بداياتها فتقول " ويلٌ للمطفِّفين، الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون، واذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ".
قد ورد في الصحيحين البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (من غشنا فليس منا) وهذا حديث صحيح بإجماع أهل العلم. ويدعو فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدم غش المسلمين في التجارة أو في البيع أو في أي شيء يتعلق بهم ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الغاش للمسلمين ليس من أهل الإسلام وإن كان قد حمل اسمه فالمسلم أبدا لا يكذب ولا يغش.