الحروف المقطعة التي تبدأ بها السور القرآنية جاءت على سبيل التحدي والإعجاز ولا يعلم معناها الحقيقي إلا الله تعالى . - وهي تشكل نصف حروف اللغة العربية غير المكرر منها مثل ( الم في البقرة ) , ( الم في آل عمران ) . - مجموعة في جملة حكيمة هي ( نص حكيم قاطع له سر ) . - وبعض العلماء والمفسرين تكلموا بها على أقوال : - فبعضهم قال أنها اسم من أسماء السورة نفسها التي وردت بها تلك الأحرف . - وبعضهم قال هي اسم من أسماء القرآن الكريم . - ولكن الراجح من الأقوال : أنه لا يعلم معناها إلأ الله وهي من الإعجاز البياني المتحدى به ، وكأن الله تعالى يتحدى العرب الذين كانوا يشتهرون بالفصاحة والبلاغة والشعر : أن هذه الأحرف من جنس ما تتكلمون به ، وأن هذا القرآن من جنس هذه الأحرف فأتوا بقرآن مثله !! وقد تحداهم الله تعالى أن يأتي بالقرآن على ثلاثة مراحل : 1- تحداهم أن يأتوا بقرآن كامل مثله قال تعالى : ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾. الإسراء 88 2- تحداهم أن يأتوا بعشر سور مفتريات : قال تعالى ( أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) هود 13 3- تحداهم أن يأتوا بسورة مثله قال تعالى : ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾. يونس 38